الحاج حسين الشاكري
12
الأعلام من الصحابة والتابعين
المجاهدين ، واشترك في واقعة اليرموك ، وكان قائد الطليعة التي دخلت مرج عذراء ضمن الجيوش الإسلامية التي فتحت الشام ، وأول من كبر فيها ونبحته كلابها . قتل حجر بن عدي في ولاء الإمام علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) بمرج عذراء في شهر شعبان من سنة 51 ه بأمر من معاوية وكان هو الذي افتتحها كما في الاستيعاب ، وإحدى روايتي المستدرك ، وتاريخ دمشق لابن عساكر . وفي مروج الذهب قيل قتل سنة 50 ه ودفن بمكانه في مرج عذراء وهي من القرى التابعة لدمشق على بعد أربعة فراسخ من دمشق تساوي ثلاثين كيلو مترا . هناك حجران : أحدهما معروف بحجر الخير بن عدي الكندي المؤمن الموالي للإمام علي وله ابن عم يسمى بحجر الشر بن يزيد الكندي ، الذي كان مع معاوية في صفين . شهد حجر الخير واقعة اليرموك بحرب المشركين وفتح مرج عذراء وهي من باكورة جهاده ، وما أبلى به من بلاء حسن في الإسلام .